يشرف على ادارتها فارس سلامة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
http://up101.9ory.com/v/11/02/05/12/12469980160.gif




 
الرئيسيةالتسجيلالبوابةدخول
في حال ظهور الصفحة المزعجة عند التحميل يرجى الضغط على SKIP AD و سوف تنتقلون مباشرة الى صفحة التحميل .. نعتذر عن هذا الخلل الذي لم يعرف مصدره

شاطر | 
 

 عمر بن الخطاب رضي الله ...قصة مؤثرة...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 359
نقاط : 1131
تاريخ التسجيل : 29/12/2009

مُساهمةموضوع: عمر بن الخطاب رضي الله ...قصة مؤثرة...   الإثنين 18 يناير 2010, 00:31

بسم الله الرحمن الرحيم




عمر بن الخطاب رضي الله


‏ أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه

قال عمر : ما هذا

‏ قالا الشابين : يا أمير المؤمنين، هذا قتل أبانا

‏ قال عمر : أقتلت أباهم ؟

‏ قال الرجل : نعم قتلته !

‏ قال عمر : كيف قتلتَه ؟

‏ قال الرجل : دخل بجمله في أرضي، فزجرته، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً، وقع على رأسه فمات.. .

‏ قال عمر : القصاص... ‏‏الإعدام. . ‏. قرار لم يكتب... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل، هل هو من قبيلة شريفة ‏؟ هل هو من أسرة قوية ‏؟ ‏ما مركزه في المجتمع ‏؟ كل هذا لا يهم عمر “ رضي الله عنه“ لأنه لا ‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ، ولو كان ‏ابنه ‏القاتل، لاقتص منه . ‏..

‏ قال الرجل : يا أميرالمؤمنين: أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية، فأُخبِرُهم ‏بأنك ‏سوف تقتلني، ثم أعود إليك، و الله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا


قال عمر : من يكفلك أن تذهب إلى البادية، ثم تعود إليَّ ‏؟ فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه، ولا خيمته، ولا داره ‏ولا قبيلته ولا منزله، فكيف يكفلونه، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض، ولا على ناقة، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف..

‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ‏؟ ومن ‏يمكن أن يُفكر في وساطة لديه ‏؟ فسكت الصحابة، وعمر مُتأثر، لأنه ‏وقع في حيرة، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل، وأطفاله يموتون جوعاً هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة، فيضيع دم المقتول، وسكت الناس، ونكّس عمر ‏رأسه، والتفت إلى الشابين:

أتعفوان عنه ؟

‏ قالا الشابين : لا، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين..

‏ قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!

‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده، وصدقه، وقال: يا أمير المؤمنين، أنا أكفله

‏ قال عمر : هو قَتْل،

قال أبو ذر الغفاريّ : ولو كان قاتلا!

‏ قال عمر : أتعرفه ؟

قال أبو ذر الغفاريّ : ما أعرفه؟

قال عمر : كيف تكفله؟

‏ قال أبو ذر الغفاريّ : رأيت فيه سِمات المؤمنين، فعلمت أنه لا يكذب، وسيأتي إن شاء ‏‏ الل ه

‏ قال عمر : يا أبا ذرّ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك!

‏ قال أبو ذر الغفاريّ : الله المستعان يا أمير المؤمنين...

فذهب الرجل، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع أطفاله وأهله، وينظر في أمرهم بعده، ثم يأتي، ‏ليقتص منه لأنه قتل...

‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد، يَعُدّ الأيام عدا، وفي العصر‏نادى ‏في المدينة: الصلاة جامعة، فجاء الشابان، واجتمع الناس، وأتى أبو ‏ذر وجلس أمام عمر،

قال عمر : أين الرجل ؟

قال أبو ذر الغفاريّ : ما أدري يا أمير المؤمنين ‏! وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها، وسكت‏الصحابة واجمين، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله . صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد ‏لكن هذه شريعة، لكن هذا منهج، لكن هذه أحكام ربانية، لا يلعب بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس دون أناس، وفي مكان دون مكان... وقبل الغروب بلحظات، وإذا بالرجل يأتي، فكبّر عمر، وكبّر المسلمون ‏معه

‏ قال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك، ما شعرنا بك ‏وما عرفنا مكانك !!

‏ قال الرجل : يا أمير المؤمنين، و الله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا يا أمير المؤمنين، تركت أطفالي كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في البادية، وجئتُ لأُقتل..

وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس

فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته ‏؟

قال أبو ذر الغفاريّ : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس

‏فوقف عمر وقال للشابين: ماذا تريان؟

‏ قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه. . ‏. وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس !

‏ قال عمر : الله أكبر، ودموعه تسيل على لحيته...

‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما، وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته، وجزاك الله خيراً أيها الرجل ‏لصدقك ووفائك...

‏وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك...

‏ قال أحد المحدثين : والذي نفسي بيده، لقد دُفِنت سعادة الإيمان ‏والإسلام في أكفان عمر!!.

‏ وجزى الله خيرا للذين نقلوا لنا هذا البري د
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fares.bbactif.com
 
عمر بن الخطاب رضي الله ...قصة مؤثرة...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
يشرف على ادارتها فارس سلامة :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: